الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

215

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

يقترب من الاسم الرحيم ويفترق عنه بوهبه لمرحومية : الرحمة الإمتنانية في مقابل رحمة الرحيم الواجبة : رحمة الرحمن / امتنانية . رحمة الرحيم / واجبة » « 1 » . [ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين رحمة الاسم الرحمن ورحمة الاسم الرحيم يقول الشيخ أحمد السجاعي : « قال بعض المحققين : والفرق بين الرحمة الصادرة عن اسمه الرحمن وبين الرحمة الصادرة عن أسمه الرحيم : أن رحمة أسمه الرحمن لا تمنع أن يشوبها كدر نقمة ، ورحمة أسمه الرحيم لا يمازجها كدر بوجه من الوجوه . فالرحمة الصادرة عن اسمه الرحمن ، مثل وجود النعيم الدنيوي لابد أن يشوبه أكدار الفناء أو يمازجه في الوقت أكدار التعب في تحصيل ذلك النعيم ، والرحمة الصادرة عن اسمه الرحيم ، مثل نعيم الجنة ، فلا يشوب ذلك النعيم نقمة أبداً » « 2 » . الرحموت في اللغة « رَحَمُوت : الرحمة » « 3 » . في الاصطلاح الصوفي الشيخ أحمد بن عجيبة يقول : « الرحموت : هي النظر إلى نفوذ الرحمة السابقة في الأشياء كلها ، وهي نعمة الإيجاد ، ونعمة الإمداد » « 4 » .

--> ( 1 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 528 . ( 2 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 10 9 . ( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 510 . ( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة شرح تصلية القطب ابن مشيش ص 32 .